عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

404

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

محمد حق است ، و اظهار نعت وى واجب . قوله تعالى : - الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ - الآية . . . . اى - ما اخبرتك من امر الدين و القبلة و عناد اليهود و امتناعهم عن الايمان بذلك هو الحق و الصدق . ميگويد آنچه با تو گفتيم از كار دين و بيان قبله راست است و درست ، حق اينجا بمعنى صدق است هذا قول حق اى صدق ، و فعل حق اى صواب . و آنچه در خبر است كه « العين حق و السحر حق اى كائن موجود - و كذلك قوله ص « الجنة حق و النار حق و النبيون حق و الساعة حق » - اين همه بمعنى موجود است و « حق » نامى است از نامهاى خداوند عز و جل و ذلك فى قوله - وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ معنى حق در نام اللَّه آنست كه براستى خداست و بخدايى سزاست و به قدر خود بجاست . ثم قال تعالى : فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ - اى من الشاكّين الذين كذبوا بذلك و دانوا بخلافه ، و هذا ليس بنهى عن الشك ، اذ الشك ليس يحصل به قصد من الشاك لكنّه حث على اكتساب المعارف المزيلة للشك كقوله تعالى إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ . النوبة الثالثة - قوله تعالى : قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ . . . . - الآية اعلمه انه بمرأى من الحق ليكون متأدّبا بادب الحق ، فلمّا استعمل الادب و لم يسأل ما تمنّاه قبله ، و لم يزد على النظر الى السماء ، اعطاه افضل ما يعطى السائلين - چون خداوند كريم باشد و بنده عزيز بنده را بر شرط ادب دارد و راه عمل بوى نمايد ، و توفيق دهد ، آن گه وى را به آن عمل پاداش دهد ، و در آن حرمت داشت بستايد گويد « فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ » « نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ » . همچنين مصطفى را خبر داد كه تو بر ديدار مايى ، و در مشاهده عزت مايى ، نگر تا حرمت حضرت بشناسى و بادب سؤال كنى ، لا جرم چون در دل وى حديث قبله بود به حكم ادب اظهار آن نكرد و آن آرزو در دل ميداشت تا از حضرت عزت خطاب آمد فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها آن آرزوى دل تو بدانستيم ، و حسن ادب در ترك سؤال از تو بپسنديديم ، و آنچه رضاء تو در آنست از كار قبله ترا كرامت